تحية وتقدير ..

لقد وصلني كتاب سيدي الكريم ، ودليلي إلى نجاتي فقرأته،  وكتبت له هذا الكتاب على عجلة وسرعة ، من جراء انني -حين وصلني كتابكم- كنت مشغولاً باعداد حقائبي ولوازمي لسفر الإصطياف بصحبة والدي وأفراد أسرتي إلى لبنان ،وقد يتّصل  سفرنا إلى تركيا، وإنني سأرسل اليكم من هناك بعنواني ليستمرّ الحديث .

كما وإني سأكتب لكم جواب رسالتكم – مفصّلاً – بعد أن أقرأها قراءتي المعتادة -بعون الله وتوفيقه-.

وأصلّي الى الله ربي مبتهلاً أن لايقطع استفادتي من إرشادكم، ولا يحرمني شرف أخوّتكم.

كونوا بخير .

23 تموز 1956   ط . ظ