الخطيئة الأولى

 أخي ط ظ

ولأقف هنا ، ولأترك إليك أمر المقارنة في هذا السبيل ، فانك وجدت من شواهدها ما لم أجد ، وقاسيت من محنتها ما لم أقاس ، ومن يولد وينشأ في النور لايحسن ان يصف الظلمة.

لأترك اليك أمر المقارنة بين المسيحية والاسلام في هذا البحث فقد رأيت أنت عيناً ، ولمحت أنا اثراً أو سمعت خبراً ، (وما راء كمن سمع) -كما يقول الشاعر العربي-، ولا أذكر إلامثالا واحداً ليطلع القارئ ويشاركنا في العجب إذا كان الموقف يدعو الى العجب.

الخطيئة الأولى وحديثها الضخم المهول في عقيدة المسيحيين!!.

الخطيئة الأولى التي صبغت الحياة منذ يومها الأول بلونها الأسود القاتم!!.

الخطيئة الاولى التي صدرت أفعالها في يوم الحياة الأول ثم لم تبرح ولن تبرح جريرتها قائمة الى يوم الحياة الأخير!!.

خطيئة البشري الأول التي لزمت آثامها الشديدة كل فرد من أبنائه فلم ينج منهم ناج ، ولم يسلم منهم بريء ، وكانت حصـة كل واحد من هذا الميراث أن ينال التباب ، ويخلد في أشد العذاب!!.

ما هذا ؟ ما هذا ؟

إن آدم أكل من الشجرة فكان ذلك هو الجزاء الوفاق لفعلته.

ولِمَ كلّ هذه الشدة ؟ ولِمَ كل هذا الاستقصاء ؟.

لأن الله قدّوس طاهر يبغض المعصية ويمقت الاثم ، ويشتد في الجزاء عليهما.

وإذا كان البشري الأول فعل فعلته فما هو ذنب أبنائه ؟.

لأن الرب الإله إله غيور يفتقد ذنوب الآباء في الأبناء.(1)

وعدل الله الذي تتحدث عنه كتب العهدين كيف يتفق مع ذلك؟

……………………… !

ورحمة الله التي وسعت كـل شيء ، ومغفرته التي اعدها للمذنبين هلا تسع البشر المساكين؟، وإذا لم تشمل البشر فلمن أعدّت إذن؟.

………………….…. !

ان آدم اكل من الشجرة فكان هذا هو الجزاء الوفاق لفعلته.

وهكذا تصطبغ الحياة كلها بهذا اللون، ويتدنس البشر كلهم بهذه المعصية ، ويستحقون هذا الجزاء، رضي منهم من رضي، وأبى من أبى ، وهكذا تغرس بذرة التشاؤم من الحياة في نفس كل فرد منهم ، ويلاحقه الشعور بالخطيئة ملاحقة الظل ، ولا يملك الفكاك منه ولا الخيرة فيه.

الشعور بالخطيئة التي لم يجنِها ولم تكن له الخيرة فيها ، والظنون المريبة بالعدل الأعلى الذي يأخذ البريء بالأثيم والصحيح بالسقيم ، والشكوك المضنية بالدين الذي يحترم هذه العقائد ويقيم أسسه عليها والأوامر المقدسة الشديدة باخماد هذه الشكوك وإبطال هذه الظنـون والخلود الى هذه العقائد مهما كان موقف الفكر منها ، ومهما كان حكم البرهان عليها!!.

فماذا يصنع الانسان؟ وكيف يخمد عقله ؟ وكيف يخمد تفكيره؟

والجسد؟ ، ما هو موقفه من الجسد؟.

إنه المبدأ لهذه المشكلة التي دنست الروح ودنست البشرية ، وأحاطت بهـا وأظلمت مصيرها ، فلو لم يكن آدم جسداً مفتقراً الى الطعام لما أكل من الشجرة ولما وقع الذي وقع !!.

والمـــرأة ؟

إن حواء هي التي خدعتها الحية فاكلت من الشجرة اول مرة ، وهي التي اغرت زوجها آدم بالأكل فاستحق الطرد ، واستحق الابعاد واستحقت ذريته من ورائه هذا العذاب المقيم.

*  *  *

هكذا يتلقى الناشئ المسيحي هذه الفكرة ، ولا بد له من ان يتلقاها كذلك لأنها مقدمـة محتومة لعقيدة الصلب والفداء ، وقارئ أسفار (العهدين) يقرأ تفصيلها في الاصحاح الثالث من سفر التكوين ويرى الاشارة اليها في مواضع اخرى منها.

والشراح والوعاظ يفتّنون لتركيزها في القلوب ، فيطنبون في وصف العقاب الذي أرصـد للناس جزاء لهذه المعصية والأغلال والانكال التي تنتظرهم.

*  *  *

ثمار عقيدة الخطيئة الأولى

فماذا يثمر هذا الغرس؟ وماذا تنتج هذه المقدمات ؟.

عقد نفسية لا يرجا لها حلّ، ولا يؤمل لها علاج ، وقلق فكري لايبرح ولا يقر ، ولا ينتظر له براح ولا قرار، وتبرّم بالحياة وتوجسّ من مقتضياتها، وتأثم من مطاليبها، ونظـرة سوداء ملؤها الريبة وملـؤها الازدراء للجسد وللمرأة ، ولصلة الروح بالجسد ، وصلة الرجل بالمرأة وحرب عوان سجال بين الانسان وروحه ، وبين فكره ودينه ، وبين عقيدته وسلوكه.

وتجزّؤ وانقـسام لا تسيغه وحدة الانسان ، ولا تحتمله طاقته ولا تقبله فطرته. وآثار كثيرة تسمم الحياة وتظلم آفاقها وتجعلها عبءاً ثقيلاً على الانسان .

وما ينتظر لناشئ تخطط له الحياة بهذا التخطيط الأسود؟ .

وما ينتظر لحياة ينظرها اهلها بهذا المنظار؟.

وما ينتظر للمرأة ولصلة الرجل بها بعد هذه الحطة وهذه الريبة؟.

والحق ان من يقرأ قصة آدم هذه في موضعها من سفر التكوين لا يرى لها هذه الذيول الطويلة ، ولا يقرأ معها هذه الاحلام المفزعة المرعبة ، وإن كانت كذلك غير نقية عن الذيول والاضافات.

ويبدو ان هذه زيادات الحقت بالفكرة حين جعلت مقدمة لعقيدة الفداء؟

نعم، ومن يروم أن يثبت هذه العقيدة في قلوب السذج من الناس فلابد له من ان ينشر المخاطر قبلها ويبثّ التهاويل ، ولابد له من ان يدين الناس بما كسبت أيديهم وما لم تكسب ، ولابد له من ان يظلم الافق في أبصارهم ليلتجئوا الى النور الذي سيرفع ، والعهد الذي سيقطع.

ولا يدخل في تقديره حساب الآثار القاسية التي تتركها هذه الفكرة في نفوس العالمين.

ولايدخل في تقديره حساب الغشاوات السوداء التي تغطي بها وجه الحياة.

ولايدخل في تقديره حساب الظنن والتهم التي تلصق -من جرائها- بعدل الله ورحمته ومغفرته ، وصفات الفضل والاحسان التي تذكرها له الاديان .

ولا يدخل في تقديره حساب الأفكار الجريئة التي تضيق بهذه الأوهام فترفض الديـن ، وتتجهم لشرائعه وتثور على هداياته.

*  *  *

عقيدة الصلب والفداء

وعقيدة الصلب والفداء هذه التي أضفيت عليها الهالات ، ومهدت لها المقدمات هـل تحتوي جزءاً خالياً من التعمية والتغطية ، وبعبارة أصح: خالياً من التهافت والتناقض؟.

ولندع عقيدة التثليث وهي الأساس الأول لها ، ولندع فكرة الخطيئة الاولى وهي بعض مقدماتها ، لندع هاتين فقد تحدثنا عنهما قريباً ، فهل في أجزائها الاخرى ما يستساغ؟.

إله أعلى يمقت الخطيئة ، ويتشدّد في العقاب عليها ، لأنه طاهر قدوس عدل ، عظيـم الطهارة والقدس والعدل ، وهو من –أجل ذلك- لا يمكن ان يتغاضى عن عقاب الخاطئ والتشدّد عليه.

ومربوبون مولعون بالخطايا ، وبمخالفة الشريعة مستحقون من -أجل ذلك- أشد اللعنات وأمضّ العذاب ، وهذا عدا ما لحقهم بالوراثة من وزر الخطيئة الاولى.

ورحمة ذلك الاله رحمة عظيمة واسعة لا يؤمل معها ان يذهب البشر كلهم ضحايا تقصيرهم ، وان تحيط بهم لعنة الناموس(2) وآثام الخطيئة الأولى دون أن تهيئ لهم سبباً للخلاص ، أو تتيح لهم فرصة للنجاة.

فلابد من الفداء ، ولابد من تهيئة سبب للخلاص ، وفاءاً لحق الرحمة والمحبة الالهية ، وقضاءاً لحق العدل والقدس الالهي.( ولابد وان يكون الفادي المخلص قـدوساً منزهاً كامل القداسة والنزاهة حتى يفي للعدل الالهي كمال الوفاء).

وهكذا تجسدت الكلمة الازلية التي كانت في البدء..!

الأقنوم الثاني من أقانيم الله..!

ابن الله الذي هو الله…!

الله في صورة الابن يسوع المسيح…!.

لبست الكلمة الازلية هذه ثوب الجسد ، واحتملت اذى الصلب ، بـل ونزول الجحيم(3) ، فوفت بذلك حق العدل العظيم ، وظهرت به الطاف الرحمة العظيمة ، فكان المسيح هو الفادي والمخلص لمن آمن بهذه الحقائق من البشر!.

*  *  *

 تساؤلات حول العقيدة

هـذه هي قصة الفداء التي تصر المسيحية إلا تكون عقيدة ، وتصر كتب المسيحية الا ان يكون الايمان بها شرطاً للنجاة.فهل فيها ما هو حري بالقبول؟.

إله عدل قدوس ، نعم ومن مظاهر العدل المطلق ان يمقت الخطيئة ، وان يقيم النذُر للانسان كيلا يواقعها ، وأن يرصد له العقاب الرادع عنها.

ولكن لماذا لايجوز للعدل الالهي ان يعفو عمن اذنب وان يقبل عذر من تاب؟، وكتب العهدين القديم والجديد تذكر ذلك في صـفات الله وتؤكده في مناسبات كثيرة ، فكيف تنكره او تتغافل عنه في عقيدة الفداء؟!.

والرحمة الالهية العظيمة كيف ضاقت عن الاجيال الكثيرة من البشر التي تقدمت ظهور المسيح في الجسد ، حتى ذهبت كلها ضحية لتقصيرها ولم تهيئ لها سبباً للخلاص ولا فرصة للنجاة؟!.

وإذا استحق البشر من الله اللعنة الابدية والعقاب الشديد في (جهنم النار) لأنهم مولعون بالخطايا وبمخالفة الشريعة ، واذا استحقوا اللعنة البدية والعقاب الشـديد أيضاً من جهة خطيئة أبيهم آدم ، ولم يكن من الجور ولا من مخالفة العدل أن تزر وازرة وزر أخرى.

أقول : إذا كان هذا هو الجزاء الوفاق للبشر على آثامهم، ولم يمكن للعدل الالهي ان يعفو عن شيء منها ، ولم يجز له أن يتغاضى ، فكيف يمكن له أن يحمل عقاب البشر كلهم على الكلمة الأزلية المتجسدة؟!.

على الاقنوم الثاني من اقانيم الله؟!.

على ابن الله الذي هو الله؟!.

على الله في صورة الابن المتجسد يسوع المسيح؟!.

على بكر كل خليقة وبكر الأموات؟!(4).

على الرب الطاهر القدوس الذي لم يقترف جرماً ولم يرتكب إثماً؟!.

كيف يمكن للعدل الالهي أن يصنع ذلك؟ ، وعقوبات الجرائم ليست ديوناً مالية ليصحّ فيها التبرع ، وتمكن فيها النيابة ، وإنما هي حدود قانونية تجعل للردع عن الجريمة ، والتطهير من أوضارها ، وتفرض احترام القانـون والخضوع لأحكامه، وهذه غايات لاتتحقق إلا بفرض العقوبة على نفس الجاني.

*  *  *

غموض العقيدة

ولست أظن بالقارئ يكلفني تفسيراً للألفاظ المعقدة التي سمعها ، ولا تصحيحاً لمتناقضها.

كيف يتجسد اللاهوت؟.. وكيف يتركب الاله من أقانيم؟.. وكيف يكون ابن الله هو الله؟.. وكيف يكون الرب الأزلي بكر الخليقة ، وبكر الأموات؟.

لست أظن بالقارئ يكلفني تفسيراً أو تعليلاً لذلك ، فقد أعيت على واضعيها أنفسهم.. على رجال الكنيسة وسدنتها وشراح كتبها ، أعيت عليهم فقالوا : إنها من الأسرار، وقالوا: هي فوق العقل ، وطلبوا من الناس أن يؤمنوا بها إيماناً أعمى ، وأن يسلّموا لها تسليماً بليداً!!.

ثم لندع حديث التهافت والتناقض والالتواء في هذه العقيدة ، والتعمية في معناها والاغماض في سبيلها ، ولنقل-كما قال دعاتها وبناتها-: إنها من الأسرار ، وإنها فوق العقل. ولنتساءل عن جدوى الدين وجدوى الانسانية منها؟..

*  *  *

من آثار العقيدة

ولنتناس ايضاً قولنا- من قبل-: ان غاية الله من دينه أن يرفع الانسان الى القمة، ويعليه الى مدارج الكمال، وسبيله الى ذلك أن يسدّد هذا الكائن في حياته ويهذبه من شتى جهاته، فلا اختصاص له بروح ولا احتقار له لجسد ، ولاحيف في تشريعه على غريزة ، ولا تنكر لطبيعة..

لنتناس هذا ايضاً ولنقل- كما قالوا-: الدين لا يشمل غير علاقة المرء بربه وما يوثقها وما يتصل بها.. لنقل بذلك ، فما جدوى الدين من عقيدة الفداء في شد علاقة الانسانية بالله وإخضاعها لطاعته؟ ، وما اثرها في تزكية الانسان وترقية روحه؟.

وأثرها الكبير الملحوظ أنها تقدّم للانسان صحيفة سوداء مليئة بالجرائم والماثم، ثم توحي إليه انـه مهما امتدت به الحياة فلن تزداد جرائمه إلا كثرة ، ولن تزداد صحيفته إلا سواداً. ثم تفزعه من عدل الله وتؤيسه من مغفرته ، فعدل الله لابدّ فيه من القصاص ، ومغفرة الله لاتناقض عدله.

فهـو اذن مجـرم وشديد الجريمة على أي حال، وهو إذن معاقب ومستوجب لشديد العقوبة على أي تقدير، ولانجاة له بعمل، ولا زكاة له بطاعة، ولا جدوى له بخضوع. فليرتطم إذن بالمعاصي ، وليولع بالشهوات ، فلا موجب للتحرّج والتأثم.

والسبب الفريد للخلاص هو الايمان القوي بالاله المتجسد، وبأنه صلب وذاق الموت ليفتدي العالمين المؤمنين به من الخطيئة ، وهذا السبب وحده ينجيه من جميع الخطايا التي يقترفها ، وان عظمت وكثرت، فليعتصم به اشد الاعتصام ، وليؤمن به اقوى الايمان ، ثم ليندفع الى ما اشتهى فلا خطر ولا رقابة.

هذا الاثر الذي تتركه عقيدة الفداء في نفس المؤمن بها، فهل هذه هي الجدوى التي يأملها الدين ، وهل هذه هي الغاية التي أرادها الله - سبحانه - لما أنزل الدين؟؟!.

*  *  *

القرآن وعقيدة الصلب والفداء

أخــي :

وهل تريد أن تسمع قـول القرآن في الحكم على هذه العقيدة جزءاً جزءاً زيادة على ما تقدم؟.

أما حديث تعدّد الآلهة والبنوة لله ، فانه يقول فيه :

(ما اتخذ الله من ولد، وما كان معه من إله، إذاً لذهب كل إله بما خلق ، ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون)(5).

وأما قتل السيد المسيح وصلبه فانه يقول فيه:

(وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله ، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبهّ لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً. بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزاً حكيماً)(6).

ويقول عن المسؤولية الذاتية لكل عامل :

 (أم لم ينبّأ بما في صحف موسى. وإبراهيم الذي وفىّ . ألا تزر وازرة وزر أخرى. وان ليس للانسان إلا ما سعى. وان سعيه سوف يرى. ثم يجزاه الجزاء الأوفى)(7).

وعن عظيم عفو الله وواسع مغفرته وقبوله التوبة عن عباده:

(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا الى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون)(8).

وعن أثر الاعمال الصالحة في زكاة النفس وتطهيره من رجس الذنوب:

(والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتـهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون)(9).

ويقول ايضاً :

(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)(10).

هذه بعض اقوال القرآن في هذه النواحي أوردها بدون شرح ولا تعليق.

وبعد ، فهل أنت عاذري عن اختلاف أسلوبي هنا عن رسائلي الأولى؟.

ذلك هـو الفارق الذي لامنتدح من وقوعه بين رسائل خاصة تجيب عن أسئلة خاصة ، وتعالج مشكلة نفسية خاصة ، وبين رسالة مفتوحة تبحث عن ناحية عامة وتعالج مشكلة عامة. وهو اختلاف ليس له كبير أثر فيما اعتقد مادام الموضوع هو الموضوع ، ومادام الهدف هو الهدف.

*  *  *


(1) الإصحاح: 20 الخروج.

(2) الناموس هو الشريعة ، وفي 13 ص3 من رسالة غلاطية: ( المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا…).

(3) ذكر ذلك في كتاب صلاة البروتستنت.

(4) رسالة كولوسي ، 15 ، 18 الاصحاح الاول.

(5) المؤمنون: 92 .

(6) النساء: 156 – 157.

(7) النجم: 36 – 41 .

(8) الزمر: 53 – 54 .

(9) العنكبوت: 7 .

(10) النحل: 97.